منوعات

9 عادات صحية تساعدك على التقدم في العمر بصحة أفضل

عادات صحية

مع مرور السنوات، لا يرتبط التقدم في العمر بالسن فقط، وإنما يتأثر أيضًا بنمط الحياة والعادات اليومية التي يحرص الإنسان عليها. ويؤكد خبراء في الشيخوخة وطول العمر الصحي أن اتباع بعض السلوكيات البسيطة، العادات الصحية يمكن أن يدعم صحة الجسم والعقل ويحافظ على القدرة على الحركة والاستقلالية.

ووفقًا لتقرير نشرته مجلة Prevention الأمريكية، نقلًا عن خبراء من جامعة ستانفورد وكلية ألبرت أينشتاين للطب وكليفلاند كلينك، هناك مجموعة من العادات التي يمكن أن تساعد على الحفاظ على صحة أفضل مع التقدم في العمر.

عادات صحية.. الحركة بشكل يومي

يُعد النشاط البدني من أهم العادات التي ترتبط بالصحة وطول العمر، حيث يساعد على دعم صحة القلب والعضلات والعظام والدماغ. ولا يشترط ممارسة الرياضة لفترات طويلة، إذ يمكن البدء بالمشي أو أي نشاط بسيط وزيادة مدته تدريجيًا، مع الاهتمام بتمارين تقوية العضلات للحفاظ على قوة الجسم والحركة.

عادات صحية
عادات صحية

اتباع نظام غذائي متوازن

تشير الأدلة العلمية إلى فوائد اتباع نمط غذائي قريب من النظام المتوسطي، الذي يعتمد على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات وزيت الزيتون والأسماك، مع تقليل السكريات المضافة والدهون المشبعة والأطعمة شديدة التصنيع.

ووفق التقرير، أظهر تحليل علمي شمل أكثر من 10 آلاف شخص انخفاضًا في مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص الذين اتبعوا النظام المتوسطي مقارنة بغيرهم خلال فترة الدراسة.

الحرص على المتابعة الطبية

تزداد احتمالات ظهور بعض المشكلات الصحية مع التقدم في العمر، لذلك تساعد الزيارات الطبية المنتظمة في اكتشاف الأمراض وعوامل الخطورة مبكرًا ومتابعة الحالة الصحية بشكل مستمر. كما يُنصح بفهم التشخيص والعلاج وطرح أي أسئلة غير واضحة على الطبيب.

الحفاظ على العلاقات الاجتماعية

التواصل المستمر مع الأسرة والأصدقاء لا يدعم الحالة النفسية فقط، بل يرتبط أيضًا بالصحة العامة. وترتبط العزلة الاجتماعية بزيادة التوتر وبعض المخاطر الصحية، لذلك يُنصح بالحفاظ على العلاقات والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية قدر الإمكان.

الحصول على نوم كافٍ

يساعد النوم الجيد على دعم صحة القلب والدماغ والجسم بشكل عام. ووفق التوصيات التي نقلتها المجلة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات من النوم على الأقل كل ليلة. وفي حال استمرار الأرق أو ظهور أعراض مثل الشخير الشديد أو توقف التنفس أثناء النوم، يجب استشارة الطبيب.

التعامل مع التوتر

يمكن أن يؤثر التوتر المستمر على النوم والنشاط البدني والعادات الغذائية والالتزام بالأدوية. وأشارت المجلة إلى أبحاث ربطت بين التوتر وظهور علامات التقدم في العمر بشكل أسرع، في حين ارتبطت القدرة الأفضل على التعامل مع الضغوط بتأثير أقل لهذه العوامل.

تنشيط الدماغ

لا يقتصر تأثير النشاط البدني على الجسم، بل يرتبط أيضًا بصحة الدماغ. وتشير البيانات التي عرضتها المجلة إلى ارتباط النشاط البدني، خاصة التمارين التي ترفع معدل ضربات القلب وتمارين القوة، بالحفاظ على وظائف التعلم والذاكرة. ولا يعني ذلك أن الرياضة تمنع الخرف أو الزهايمر بشكل مؤكد، لكنها ترتبط بصحة دماغية أفضل.

الحفاظ على القرب العاطفي

تظل العلاقات القوية والقرب من الأشخاص الذين يشعر الإنسان معهم بالراحة والدعم جزءًا مهمًا من نمط الحياة الصحي، خاصة مع التقدم في العمر، حيث يمكن للعلاقات الجيدة أن توفر الدعم النفسي والاجتماعي.

الاستمرار في العمل والأنشطة المفيدة

التقدم في العمر لا يعني بالضرورة التوقف عن العمل أو الأنشطة التي تمنح الإنسان شعورًا بالقيمة. ويمكن مع مرور السنوات إعادة تنظيم طبيعة العمل أو تقليل ساعات العمل واختيار أنشطة تتناسب مع القدرات الجسدية والعقلية لكل مرحلة عمرية.

البدء في وقت مبكر

ويؤكد الخبراء أن تحسين نمط الحياة لا يحتاج إلى تغييرات كبيرة دفعة واحدة، بل يمكن البدء بعادة أو اثنتين، مثل المشي يوميًا أو تحسين النظام الغذائي أو تنظيم مواعيد النوم، ثم إضافة عادات أخرى تدريجيًا.

وتوضح لورا كارستنسن، أستاذة علم النفس بجامعة ستانفورد، أن طريقة تقدم الإنسان في العمر ليست ثابتة بالكامل، وأن تغيير نمط الحياة يمكن أن يسهم في دعم الصحة والحفاظ على القدرات العقلية والجسدية لفترة أطول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى